الاختراق أو الالتفاف تشغيل احتباط الدفاع، بما يجره إلى نقطة هجوم تضليلي، او إجباره على التوزع على نقاط كثيرة، إلى جانب التركيز على هز معنوياته، ومن هنا أصبحت المعركه التكتيكيه تشكل من مرحلتين:
!. مرحلة أولى تمهيدية قد تكون طويلة أو قصيرة حسب كل حالة. 2 .. مرحلة توجيه الضربة الرئيسة
ولنتذكر أن أي جيش يتألف من بشر يجمعهم نظام، وحماسك، وثقة متبادلة و معنويات وإرادة على القتال، وأسلحة وكافة نيران، وتشكيلات معينة تولف سنة في وجه الحوم، واحتياط منحرك، واتصال دائم بالقواعد الأساسية لتأمين المواصلات والتعزيزات - والدعم اللوجستيني. الأمر الذي راح يفرض على المحرم .. مزين تماسك الجيش ونظامه وهز معنوياته، الناحية النفسية السيكولوجية
وكان كلاوزبزند کرس جزءا كبيرا من كتابه"حول الحرب"
نفسية، وتظاهرات کرد 2. بدء المعركة: عمليات خداع، رهبة القتال، والصرخات والقنابل الصوتية، وعمليات التمر به، وأساليب المفاجاة، التي تعمل فمنها -
ح ب رأي نابليون - عند لحظة تصدع معنويات العدو أي لحظة المحوم المفاهي الكاسح في عملية الاعتراف نفسها ومزيق أحد الأجنحة أو كليهما، أو خرق
الوسط، أي هز ماسك الجيش ومعنوياته بقوة الصدمة المسلحة
کلاوزينتز). ب. اسکات نيران العدو، أو إنقاصها حلا، وذلك من خلال شرکز نيران مهيدية
حصرصا، في نقطة توجيه الضربة الرئيسة. وهذا بدوره مزل تماسك العدر عندما يتحح الاختراق من تلك النقطة ويتخلخل سد الدفاع.