الدول الإمبريالية فيما بينها فحسب، وإنما أيضا، إمكانية وحتمية الحروب العادلة من جانب المضطهدين، ما دام هنالك أسم مقهورة وطبقات مستغلة. ويصنف الحروب الثانية - الحروب العادلة - إلى ثلاثة أصناف:"أولا الحروب والكورات الوطنية الثورية، وقاية الحروب والثورات الروليتارية ضد المرجوازية. ولاعة حروب وثورات يجتمع فيها الطرازان السابقان".
أما ماوتسي تونغ فينطلق من موضوعه کلاوزيفتر و موضوعات لينين، وأخيرا يعطي تعريفا للحرب أكثر تكاملا من تعريف کلاوزبفتر فيقول:"الحرب هي أعلى أشكال الصراع لحل التناقضات بين الطبقات او الأمم أو الدول أو المجموعات السياسية، عندما ننطور تلك التناقضات إلى مرحلة معنية. وقد وجدت هذه الظاهرة منذ بزوغ الملكية الفردية وتكون الطبقات (1) ."وإذا لم تفهم الظروف الواقعية للحرب وطبيعتها وعلاقتها بالأشياء الأخرى فلن تعرف قوانين الحرب، أو تعرف كيف توجهها، أو تكون قادرا على إحراز النصر"."
وهنا نصل إلى النتائج التالية:، لا يكفي أن نقف الحرب بالوحشية ونشجبها لتنتهي الحروب، وإنما يجب
روبنها كظاهرة تشكل أعلى أشكال الصراع لحل التناقضات عندما تبلغ مرحلة عدائية. وبالتالي علينا أن نعارض الحرب بالحرب"نعارض"الحرب الإمبريالية العلواني بالمقاومة أو بالحرب الثورية الوطنية"ونعارض"الحرب الضادة التواطة مع الإمبريالية بالحرب الثورية او للقارمة باحتلاف تسمياها وصفافا وسماها أو بكلمات أخرى، علينا أن نعارض الحرب غير العادلة بالحرب العادلة. هذا هو الطريق اللقضاء على رحابة الحروب وبربريتها. أو في الأقل الطريق لردع العدوان وحصره في أضيق الحدود وإلأ استشري واستفحل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) استخدام موسي توقع لل المتناقضات بوصل الأمم والدول المجموعات السياسية اقل من
التصار على الطبلة. ولكن يعود فيقع في شر لينرلة الماركسية لي ستقدمه منة مزوع الملكية الفردية وتكن لطبقت". وذلك لمحدودية السليقها على بعض المعشعات لا كلهاء كالعروب من القتل التي لم تعرف لملكية الفردية وتكون الطبقات رتة لها,"