2، الحرب في استمرار للسياحة باساليب أخرى، أو قل هي شكل صراع -
أعلى أشكال الصراع - لحل التناقضات، أي أن الحرب مهدان خاص مستقل نحكه ظروف خاصة به، وبالتالي له قواعده وقوانينه الخاصة. فالحرب استمرار للسياسة ولكنها ليست السياسة، والحرب صراع لحل التناقضات ولكنها شكل خاص من الصراع. وبكلمات أخرى يجب أن تعامل الحرب باعتبارها حربا لها ميداغا الخاص وسماها المحددة. ومن ثم يجب أن تدرس وتاج کوفا بحالا مستقلا قائما بذاته من ناحية، وباعتبارها حالا متولدة ومتأثرة بمختلف المجالات السياسية والاجتماعية
والاقتصادية والفكرية الإيديولوجية من ناحية ثانية.
لكي لا تبدو تلك الموضوعات نظرية تريلية فلنلقي نظرة سريعة على الوضع العالي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى اليوم، لنلاحظ 1. أصبحت الحرب في العصر الذري عملية مستمرة حن في ظل ما يسمى
برنت السلم"، فالعالم أو على الأصع الدول الكبرى، في حالة حرب دائمة غير معلنة، وما السباق التروي والصاروخي والتقاني (التكنولوجي) والغضائي إلا حالة حرب - وسنعالج هذه القضية قمة في فصل لاحق"
مستقل 2. شهد العالم سلسلة من حروب الغزو الأمعيلية نذكر منها العدوان
الأمم کي علي کوريا رفياننام، والعدوان الثلاثي على مصر، والعدوان
الصهيوني 1967 على مصر وسوريا والأردن. 3. شهد العالم سلسلة من الانقلابات العسكرية التي صمتها السي. أي. بيه
الأميركية وابرزها تشيلي ضد الجندي وإندونيا ضد سوکارنو. 4. سلسلة من الثورات والمقاومات التحررية والثورية - الجزائر، فهاتنام
کمبوديا، لاوس فلسطين، لبنان. وإذا ألفينا نظرة على وضع بلادنا العربية فنجد أن الحرب بكل أشكالا تعيش بين ظهرانينا دالمان
1.الحرب الصهيونية لاحلال القسم الأكبر من فلسطين 1948 - وم 19.