والأرض والتقنية وتوازن القوى الخ. ولكن عملية الحرب نفسها أي نبادها وتوجيهها فهي خاضعة ايضا لفن القالد في المعركة
ولكن إذا سانا ما هو فن القائد في المعركة فسنجده عبارة عن مقدرة القائد على القوم الصحيح لكل العناصر التي تشكل الحالة التي أمامه، ومن ثم مقدرته على تحديد أفضل خط للعمل - للتنفيذ - بناء على هذا التقويم. او بعبارة أخرى مقدرته على اكتشاف قوانين الظاهرة التي أمامه بالاستاد إلى الوقائع الملموسة المعطاة. ومن ثم اكتشاف قوانين التطبيق ضمن المعطيات الملموسة التي بين بله، أو التي يمكن أن يوفرها، مقابل تلك التي في الجبهة المقابلة
الآن، هل نسمي هذه العملية فنا، ولكن ماذا تختلف عن الدور الذي يقوم به العالم في الخير وهو يدرس ظاهرة جديدة ويحاول اكتشاف قوانينها، فإذا كانت عليه الاكتشاف والقدرة العقلية على الاكتشاف تسمى في بعض الحالات فنا. فعندئذ يجب أن تفهم كلمه فن حين تطلق على الحرب ضمن هذا الإطار. كما يجب أن تفهم كلمة علم حين تطلق على الحرب ضمن هذا الإطار. ولتذكر أن عبارة"فن القائد"اصطلاح قلم كان يعني الاستراتيحية
هنا نجد أنفسنا مضطرين إلى بحث هذه المسألة من زاويتين:
الأولى: دراسة الحرب باعتبارها مجالأ عاما، وهنا نستطيع أن نطلق على هذه الدراسة علم الحرب، إذ يمكن دراسة تاريخ الحروب دراسة علمية والخروج بالقوانين الأعم التي حكمت هذه الظاهرة الاجتماعية. إن هذه الإمكانية هي التي دفعت کلاوزفيت رحومين (أنطوان هنري - جنرال فرنسي 1779 - 1869) إلى دراسة الحروب السابقة، وخاصة، حروب نابليون، دراسة منهاجية علمية واستاج أعم قواعد الحرب وقوانينها، وتحديد علاقة هذه الظاهرة الاجتماعية بالظواهر الأخرى، وقد تتالت الدراسات العلمية للموضوع بعد ذلك، وأعذ علم الحرب يزداد تحدينة ودقة، شانه شان مختلف العلوم
إن علم الحرب لا يقتصر على دراسة أساليب الحرب وأشكالها او كل ما يتعلق بالاستراتيجية بشكل عام فحسب، ولا يقتصر على دراسة المسائل التعلقه يخوض الأعمال القتالية المرتبطة بفن العمليات والتكتيك فحسب وإنما يشمل أيضا