إحبار العمر المدافع على دخول المعركة. وكانت النتيجة، لا سيما في القرن السابع عشر، حملات طويلة غير حاسمة ومحددة بالحصار.
إن نطور البندقية، ومدفع الميدان، إلى جانب التحفهد العام الذي اتاح تحشيد قوات كثيفة، جعل من الممكن لنابليون تقسيم الجيش إلى فرق لتسهيل حركته ومناورته، والجمع بين نظام التشكيلات الموزعة للعمليات الاستراتيجية وبين التركير المطلوب للمعركة، وأدى توزيع نابليون لقراته وتوسيع الفرق الاستراتيجية إلى جعل أعدائه في حيرة من أمرهم غير قادرين على تحديد اين سيكون تركيز نابليون، وهذا أعماهم وشلهم. وهذا أصبح عقدور نابليون أن يکسب حرية الحركة والمناجاة والمبادرة بحيث يقرر نقطة المعركه كما يريده ويضع عدوه في ظرف غم موات من دون أن يترك له حرية الخيار في تبول العرکه، أو عدم قبولها. ولقد أصبح يفرض عليه معرکه فاصله. وهنا كانت العمليات - الحركة الاستراتيجية - هي العامل الحاسم في تقرير مصير المعركة بينما كان تحقيق نصر استراتيجي في المعركة يمضي إلى غايته النصري بحيث أصبح الهدف من المعركة ليس هزيمة العدو فحسب وإنما أيضا، احراز نصر استراتيحي بنهي أمره دون أن تتاح له فرصة إعادة تجميع قواه والقتال من جديد.
نام جوهر العمليات الاستراتيجية للى نابليون على سلسلة من الحركات المحسوبة:
1.التوزيع للرکز ن يا، والتحرك من علة عطوط باتجاه نقطة للمعركة
الحمة
2.جمل اللوجستيقا محسوبة سالفة مما أدى إلى إمكان القيام بتلك المناورات
الاستراتيحية. في التركيز الشديد في المعركه الفاصلة. 4. مفاجاة الصدر ومحاصرته، أو الالتفاف حوله، أو قطع خطوط مواصلاته
وإمداده. 5. ضبط مختلف الحركات الاستراتيجية ضمن خطة متماسكة متناغمة