لقد أتاح حلا كله لنابليون أن يجعل قواته سريعة مرنة، تستطيع فرض المعركه علي العلو حسب اختيارها، أو الانسحاب بسرعة، وهنا أصبحت استراتيجية العمليات تشمل صاحة حرب واسعة، وذات طبيعة متحركه لم يسبق لها مثيل إلا في حروب الفتوحات الإسلامية.
انكب اثنان من كبار النظرين العسكرين رها کلاوزيفتر وحرمين، علي دراسة حروب نابليون، واستخلصا من استراتيحينه، واستراتيحية عملياته، ومن تکبکه، أعم القواعد الأساسية لعلم الحرب، وقد أصبحت تحليلانما ونظرياما الأسدي الذي قام عليه علم الحرب الحديث طوال القرن التاسع عشر وحن منتصف القرن العشرين، بل إن كثيرا من نظرياغما ما زالت تحمل قيمة معاصرة حتى في ظروف العصر التروي والصواريخ عابرة للقارات. وقد أخطا كل من تجاهلها بعد انتهاء الحرب الباردة تحت تاثير موضوعة"الثورة في الشوون العسكرية(M"
على الرغم من أن كلاوزبفتر تناول الموضوع بصورة أشد عمقا من جومي إلا أن جوهر نظرياته ظل بعيدا من فهم العسكريين الذين أعدوا منه المسائل