فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 298

الحرب قبل اندلاعها ري أتنائها، ولهذا كان يصعب على العسكريين الذين يرون الحرب من جوانبها العسكرية الصرف أن يدركوا جوهر نظريات کلاوز بفتر، ومن ثم مالوا أكثر إلى جومين.

انشغل حومين في تنظيم المبادئ الأساسية لاستراتيحية العمليات: .."حلب غالبية الجيش، بإجراءات استراتيجية تباعا، لأخذ أدوارها في"

الناطق الحاسمة في مسرح الحرب، وبقدر الإمكان على طرق مواصلات

العلو، ولكن دون تعريض طرق مواصلاتك للخطر". 2.(التفوق في المعركة"عن طريق مناورات تكتيكية، أي وضع فواتك

الرابعة في المنطقة الحاسمة من ارض المعركة، أو قد ذلك الجزء من قوات

العمر الذي يؤدي التغلب عليه إلى تفهم توازن القوى في مصلحتك) . د. بالإضافة إلى جلب هذه الكتل لتأخذ الموقع الحاسمة في المعركه، يجب

تنظيم س ر الأمور بشكل يجعل هذه الكتل من الرجال تعمل، بسرعة

راعية، بشكل يجعل الكل عبارة عن جهد موحد في وقت واحد"."

اعطى دومين هذه المبادئ العامة أسماء:"حط العمليات"."الخطوط الاعلية، للبادرة الاستراتيحية". وعرف ط العمليات بأنه ذلك الجزء من منطقة الحملة التي يختارها الجنرال المناورته، سواء أكانت طريقة واحدة، أم عدة طرق من طرف المواصلات. ويضرب مثالا على أعذ حطين مزدوجين للعمليات حيث يمكن للحيش تجنب الخطر الكامن في فصله إلى حثين عن طريق إيجاد قيادة موحدة للخطين، ومهما بسرعة قبل الدخول في أية معركة حاسمة. وقد حبذ اتباع المتقين في المناورة الإستراتيحية شريطة أن تومن"الخطوط الفاعلية"، أو عندما يتوفر تفرق عندي كم على قوات العدو.

ولذا يشتد جومين على أن"الخطوط الداخلية". ولكن هذه المناورة تغلو علما السوي إذا استطاع العدو أن يقلر نقطة الضرب. لذلك فهو يضع الأهمية الكبرى على مسالة كسب المبادرة الاستراتيجية التي يعرفها باها جمع بين المعلومات

معرفة نقاط ضعف العدو، بينما تخفي نقاط ضعفك وبين التركيز (من خلال الاستخدام الصحيح لخطوط العمليات والملاحقة حي النهاية بعد معركة ظافرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت