بحديث رقم 11873.
لذا فقد عُني أهل العلم بهذه الرواية على مر العصور، فتكلموا فيها قديمًا وحديثًا وقد جاء الكلام عنها في شتى مصادر الحديث وعلومه إذ لا يكاد يوجد كتاب من كتب شروح الحديث إلا وفيه كلام عن هذه الرواية، وكذا كتب التخريج وتراجم الرواة، وعلوم الحديث بل عده علماء المصطلح من أمثلة رواية الأبناء عن الآباء ومثالًا للوجادة ورواية الصحف، ثم إن جهود علماء الحديث لم تقف عند هذا الحد، بل قد صنفوا فيها مصنفات عدة فمن ذلك:
1 -جمع الإمام مسلم جزءًا فيما استنكره أهل العلم من حديث عمرو ابن شعيب.
2 -صنف الحافظ عبد الغني بن سعيد فيمن روى عنه من التابعين [1] .
3 -ألف فيه الحافظ أبو سعيد العلائي: «الوشي المعلم» قال السيوطي في وصف هذا الكتاب: وقد ألف العلائي جزءًا مفردًا في صحة الاحتجاج بهذه النسخة والجواب عما طعن به عليها [2] ، وقد قرأ الحافظ العراقي هذا الكتاب على المؤلف - رحمه الله - قال العراقي في ذلك: قال الحافظ أبو سعيد العلائي في كتاب الوشي المعلم فيما قرأته عليه ببيت المقدس .. إلخ [3] .
4 -صنف البلقيني بذل الناقد بعض جهده في الاحتجاج بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده [4] .
5 -قام فريح البهلال بإفراد رواية عمرو بن شعيب ببحث خاص، وبعد البحث عن أربع الرسائل الأول لم أقف عليها، ولذا لم تتم دراستها ولا الاستفادة منها، والذي وقفت عليه ما كتبه فريح وفقه الله، وقد لخصه في كتابه امتنان العلي، وقال فيه: إنه
(1) فتح المغيث 3/ 180.
(2) تدريب الراوي 2/ 257، 258.
(3) شرح التبصرة 3/ 97.
(4) سير أعلام النبلاء 5/ 183.