فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 130

عبد الله بن عمرو.

وقال أبو عيسى: من تكلم في حديث عمرو بن شعيب إنما ضعفه لأنه يحدث عن صحيفة جده، كأنهم رأوا أنه لم يسمع هذه الأحاديث من جده، قال علي بن عبد الله: وذكر يحيى بن سعيد أنه قال: حديث عمرو بن شعيب عندنا واه، وقال نحوه في ـ الزكاة ـ في «باب زكاة مال اليتيم» ص 81 ـ ج 1، وصحح أحاديثه في مواضع، وقال ابن حزم في «المحلى» ص 232: أما حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فصحيفة لا تصح، أهـ. وقال ابن حبان: روايته عن أبيه عن جده لا تخلو من انقطاع وإرسال، اهـ. ذكره الشيخ المخرج: ص 291، وص 328. وقال الحازمي ص 38: أما روايته عن أبيه عن جده فالأكثرون على أنها متصلة ليس فيها إرسال ولا انقطاع. اهـ.

قال الحافظ في «طبقات المدلسين» ص 71: قال ابن معين: إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب [1] ، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب. وسليمان بن يسار. وعروة، فهو ثقة، وقال أبو زرعة: روى عنه الثقات، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده ورواها، وعامة المناكير في حديثه من روايته الضعفاء عنه، وهو ثقة في نفسه، وإنما يتكلم فيه بسبب كتاب كان عنده.

وقال ابن أبي خيثمة سمعت هارون بن معروف، يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئًا، إنما وجده من كتاب أبيه، وقال ابن عدي: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم، جماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده من احتمالهم إياه، لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا. وقالوا: هي صحيفة، قلت: مقتضى قول هؤلاء يكون تدليسًا لأنه ثبت سماعه عن أبيه، وقد حدث عنه بشيء كثير مما لم يسمع منه مما أخذه من الصحيفة بصيغة ـ عن ـ، وهذا هو أحد صورة التدليس، اهـ. وقال في

(1) كذا في طبعة دار الكتب العلمية، تحقيق: الدكتور عبد الغفار البنداري. وتهذيب التهذيب، أما باقي النسخ المطبوعة فكذاب، وهذا لا يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت