روايته عن أبيه عن جده، وقال: إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها [1] .
3 -وقال علي بن المديني: ما روى عنه أيوب وابن جريج فذلك كله صحيح وما روى عمرو عن أبيه عن جده، فإنما هو كتاب، وجده فهو ضعيف [2] .
4 -وقال أيوب لليث بن أبي سليم: شُدّ يدك بما سمعت من طاوس ومجاهد، وإياك [3] وجواليق وهب بن منبه، وعمرو بن شعيب فإنهما صاحبا كتب، قال الذهبي: يعني يرويان من الصحف [4] .
5 -وقال هارون بن معروف: لم يسمع عمرو من أبيه شيئًا إنما وجده في كتاب أبيه [5] .
6 -وقال الذهبي: قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جده، بأنها ليست بمرسلة، ولا منقطعة أما كونها وجادة أو بعضها سماع وبعضها وجادة، فهذا محل نظر [6] .
7 -وقال ابن حجر: فأما روايته عن أبيه، فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ «عن» فإذا قال: حدثني أبي، فلا ريب في صحتها، كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم [7] .
8 -وقال الترمذي: ومن تكلم في حديث عمرو بن شعيب إنما ضعفه، لأنه يحدث من صحيفة جده، كأنهم رأوا أنه لم يسمع هذه الأحاديث من جده [8] .
قلت: كلام الإمام الترمذي هذا ليس بصريح في تحديد صاحب
(1) تهذيب التهذيب 8/ 49، 53.
(2) ميزان الاعتدال 3/ 265، سير أعلام النبلاء 5/ 174.
(3) كذا في السير وفي الجرح والتعديل 6/ 238: جواليقك.
(4) سير أعلام النبلاء 5/ 178.
(5) تهذيب التهذيب 8/ 53.
(6) ميزان الاعتدال 3/ 268.
(7) تهذيب التهذيب 8/ 51.
(8) سنن الترمذي 1/ 203.