العجاب، وليس له في أكثر ما ذكره فيه مستند نعلمه من كتاب الله تعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومنه ما لا يجوز لنا أن نقول بظاهره ..." [1] ."
ومما خالف فيه الآلوسي ابن عربي كروية الأرض، ذلك أن ابن عربي له فيها قول بسطه الآلوسي ثم قال:"والقلب يميل إلى الكرية والله لا يستحي من الحق، وما ذهب إليه الشيخ الأكبر قدس سره أمر شهودي وفيه الموافق والمخالف لما ذهب إليه معظم المحدثين، وأكثر علماء الدين" [2] .
ونحو من ذلك ما جاء في قوله تعالى (قيل لها ادخلي الصرح) [النمل: 44] إذ قال ابن عربي ما حاصله إنه أراد أن ينبهها بالفعل على أنها صدقت في قولها في العرش: (كأنه هو) حيث إنه انعدم في سبأ ووجد مثله بين يديه، فجعل لها صرحًا غاية في اللطف والصفاء كأنه ماء صاف وليس به، قال الآلوسي:"ولا أظن الأمر كما قال، والله تعالى أعلم" [3] .
(1) السابق، 8/ 476
(2) روح المعاني 2/ 367
(3) روح المعاني 10/ 203