فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 106

ولم يحتجوا به" [1] ، ولكن عوام المسلمين وجهالهم كجهال سائر الملل يرون أن الرؤى والأحلام من أركان العلم والعرفان، لا سيما إذا كان موضوعها الخرافات والأوهام [2] ."

وفي قضية التأويل، وهي من مهمات قضايا العقيدة الإسلامية، بسط الآلوسي كلام ابن عربي في الباب الثاني من فتوحاته، ثم علق عليه بقوله:"وكلام الشيخ الأكبر قدس سره في هذا المقام مضطرب، كما يشهد بذلك ما سمعت نقله عنه أولًا، مع ما ذكره في الفصل الثاني من الباب الثاني من الفتوحات" [3] . ثم أخذ في سرد قوله هذا الذي يناقض قوله الأول.

أما في صفة العرش، فقد نقل الآلوسي عن ابن عربي قوله فيه إنه ذو أركان أربعة ووجوه أربعة، هي قوائمه الأصلية، وإن بين كل قائمتين قوائم عددها معلوم عنده ولا يبينها ... ثم قال:"ويفهم كلامه أن قوائمه ليست بالمعنى الذي يتبادر إلى الذهن، وصرح بأنه أحد حملته، وأنه أنزل عند أفضل القوائم وهي خزانة الرحمة ... إلى أن قال: وأطال الكلام في هذا الباب وأتى فيه بالعجب"

(1) مجلة المنار 10/ 349، وفيها بحث مستوفى في العمل بالكشف وغيره من الخوارق، فليرجع الراغب في الاستزادة إليه.

(2) مجلة المنار 7/ 184 - 185

(3) روح المعاني 8/ 475

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت