-خريطة المسار الأول: التحليل الاستراتيجي (متغير مستقل) ? تحديد المهمة (متغير مستقل) ? العمليات (متغير وسيط) ? جودة الأداء (متغير تابع) .
-خريطة المسار الثاني: التحليل الاستراتيجي (متغير مستقل) ? العمليات (متغير وسيط) ? جودة الأداء (متغير تابع.)
-خريطة المسار الثالث: التحليل الاستراتيجي (متغير مستقل) ? تحديد المهمة (متغير مستقل) ? استخدام السيناريوهات (متغير مستقل) ? العمليات (متغير وسيط) ? جودة الأداء (متغير تابع)
-خريطة المسار الرابع: التحليل الاستراتيجي (متغير مستقل) ? تحديد المهمة (متغير مستقل) ? استخدام السيناريوهات (متغير مستقل) ? جودة الأداء (متغير تابع)
-خريطة المسار الخامس: التحليل الاستراتيجي (متغير مستقل) ? إدارة الجودة الشاملة (متغير تابع) ? جودة الأداء (متغير تابع)
وكانت قيمة الآثار غير المباشرة لكل هذه المسارات على جودة الأداء (Regrresion weight) هي 0.35، أما الأثر الكلي للتحليل الاستراتيجي في جودة الأداء فكان 0.61، وهذه القيمة دالة إحصائيًا بمعنى أن الفرضية الصفرية مرفوضة، أي أنه يوجد أثر دال إحصائيًا بين التحليل الاستراتيجي وجودة الأداء.
أما الفرضية الصفرية السادسة (H 0\6) التي تنص على أنه (لاتوجد علاقة دالة إحصائيًا تظهر أثر"التحليل الاستراتيجي للمشروع"في تحسين فاعلية تقويم الأداء عبر"الموقف"