2.اتبع في التخطيط للمشروع (موضوع الدراسة) التحليل الاستراتيجي و (تحديد مهمة ورسالة وأهداف) ، وعلى أساسه، فإن المشروع له رؤية ورسالة وأهداف وخطة استراتيجية، وبذلك يصبح من المهم قياس مدى فاعليتها وجدواها، وبذلك فإن أي تقويم يبحث عن الموضوعية، يفترض أن يتضمن تقويم تنفيذ الاستراتيجية المخطط لها.
3.ينفذ المشروع موضوع الدراسة بناءً على إجراءات الجودة الشاملة في جميع جوانبه حسبما ورد في الخطة الاستراتيجية له.
إن تحليل قياس الآثار المحتملة للعوامل الاستراتيجية في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري للمشروع من خلال العمليات، سيعطي تقديرًا دالًا على مستوى جودة نموذج الدراسة، لاسيما أن هذا النموذج لم يغفل المعايير التقليدية المتعارف عليها المستخدمة في الدراسات السابقة.