فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أية 83] قالوا: وَمِنْ حذفِ الاستفهامِ في القرآنِ قولُه تعالى: {أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} [الأنبياء: أية 74] لأَنَّ المعنَى: أَفَئِنْ مِتَّ أَفَهُمُ الخالدونَ بعدَ موتِكَ؟ في نظائرَ ذَكَرُوهَا"."
10.هذا المعنى الذي ذكره الإمام أشار إليه المفسرون ومنهم القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) [1] وأبو حيان في (البحر المحيط) [2] والسمين الحلبي في (الدر المصون) [3] ، ولكن نلاحظ بأن الإمام الشنقيطي لم يشر إلى من قال بهذا الوجه من التفسير الذي أورده.
11.ختم الإمام كلامه بقوله:"هذانِ الوجهانِ في قولِه: {هَذَا رَبِّي} [الأنعام: أية 76] "، ولكن القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) ذكر خمسة أوجه في توجييه قولِه تعالى: {هَذَا رَبِّي} [4] .
ولمزيد من الأمثلة حول منهج الإمام في إيراده للقواعد النحوية المتعلقة بحروف المعاني أنظر على سبيل المثال ما ذكره حول الحروف التالية:
معاني الباء في قوله تعالى: { ... بِكُمُ ... } [البقرة: أية 50] [5] ، معاني الباء في قوله تعالى: { ... باتخاذكم ... } [البقرة: أية 54] [6] ، معنى الحرف (ثم) في قوله تعالى: { ... ثم قست ... } [البقرة: أية 74] [7] ، معاني (قد) في قوله تعالى: { ... قد نعْلم ... } [الأنعام: أية 33] [8] ، حرف (لام توطئة القسم) في قوله تعالى: ... وَإِنْ
(1) انظر: القرطبي، مرجع سابق، 7/ 26.
(2) أبو حيان، مرجع سابق، 4/ 564.
(3) انظر: السمين الحلبي، مرجع سابق، 4/ 48، 5/ 11 - 12.
(4) القرطبي، مرجع سابق، 7/ 26 - 27.
(5) الشنقيطي، العذب النمير، 1/ 76.
(6) المرجع السابق، 1/ 91.
(7) المرجع السابق، 1/ 153.
(8) المرجع السابق، 1/ 175