فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 206

"ومن منع المجازِ في القرآنِ من العلماءِ - وهو الذي نَرَى أنه الأصوبُ- .."ثم ساق الأبيات الشعرية التي تبين اطلاق البشارة نارًا على الخبر بما يسوء، وأما في مسألة المشاكلة فقد صرح برأيه فيها فقال:

"والتحقيق أنه هنا لا مشاكلة، وأن الله ذكر مكره وحده ولم يذكر مكر عبده كما قال هناك: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: أية 30] ذكر مكرهم ومكره، وهنا ذكر مكره وحده. ولذا قال: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ الله فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) } [الأعراف: أية 99] .".

ولمزيد من الأمثلة حول منهج الإمام في ذكره لمباحث علوم البلاغة انظر على سبيل المثال ما ذكره في المباحث التالية:

في تكرار اللفظ لأهمية الأمر [1] ، في فن المعانيفي مبحث القصرلفظة (إنّما) من صيغالحصر [2] ، أن فعلَ المشيئةِ إذا رُبِطَ بأداةِ شرطِ يُحْذَفُ مفعولُه دائمًا [3] ،في مباحثِ الإنشاءِ: أن مِنَ المعانِي التي تأتي لها صيغةُ (افْعَلْ) منها: قصدُ التهديدِ والتخويفِ [4] ،أن تعليقَ فعلِ الشرطِ بجزاءِ الشرطِ بأداةِ الشرطِ التي هي (إِنْ) لا تكونُ إِلاَّ فيما لاَ يُتَحَقَّقُ وقوعُ الشرطِ فيه [5] ،في الأفعال الماضية التيبمعنى المستقبل [6] ، الأقوال في تعريف حد الكذب [7] ، الاستفهام التقرير [8] ، القصر الإضافي [9] ،الاستعارة العنادية [10] ، الاستعارة التبعية [11] ، القلب في المعاني [12] ،التشبيه

(1) انظر: الشنقيطي، العذب النمير، 1/ 119 - 120.

(2) المرجع السابق، 4/ 377.

(3) المرجع السابق، 2/ 79.

(4) المرجع السابق، 2/ 157،3،506، 4/ 356.

(5) المرجع السابق، 2/ 209.

(6) الشنقيطي، العذب النمير، 2/ 428.

(7) المرجع السابق، 3/ 599.

(8) المرجع السابق، 4/ 168. 4/ 303.

(9) المرجع السابق، 1/ 280.

(10) المرجع السابق، 4/ 387، 4/ 540، 5/ 344.

(11) المرجع السابق، 2/ 622، 4/ 90.

(12) المرجع السابق، 4/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت