عدمُ التصديقِ [1] ، الضلالَ جاء إطلاقُه في القرآنِ وفي لغةِ العربِ على ثلاثةِ أنحاءَ متقاربةٍ [2] ، (قياس العلة) - وهو الجمع بين الأصل والفرع بدليل العلة - يكثر في القرآن جدًّا [3] ،جَرَتَ العادةُ في القرآنِ أن اللَّهَ (جل وعلا) يأمرُ نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - وَيَنْهَاهُ ليُشرِّعَ ذلك الأمرَ والنهيَ لأُمَّتِهِ على لسانِه - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه هو القدوةُ لَهُمْ [4] ،لفظة (الأية) تُطْلَقُ في القرآنِ العظيمِ إطلاقين [5] ،لفظَ (الأمةِ) أُطْلِقَ في القرآنِ العظيمِ أربعةَ إطلاقاتٍ مشهورةٍ وقد يزاد خامس [6] ،من استقراء القرآن العظيم واللغة العربية يظهر أن (فَعْل) من صيغ جموع التكسير للكثرة في (فَاعِل) إذا كان وصفًا [7] ، التحقِيقُ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ القرآن العظيم واستقراء اللغة العربية: هو جَوَازُ عَطْفِ الخَبَرِ عَلَى الإنشاء، والإنشاء على الخبر [8] ، لفظة (لَوْلاَ) جاءت في القرآنِ العظيمِ لثلاثةِ مَعَانٍ معروفةٍ في القرآنِ العظيمِ، وفي كلامِ العربِ [9] ، الاستفهام في (ألم) في جميع القرآن هو استفهام تقرير [10] ، دَلَّ استقراءُ القرآنِ العظيمِ على أن اللَّهَ يُطْلِقُ المسجدَ الحرامَ على جميعِ الحرمِ [11] .
(1) انظر: المرجع السابق، 1/ 100،1/ 156.
(2) انظر: المرجع السابق، 1/ 229 - 231.
(3) انظر: المرجع السابق 3/ 140.
(4) انظر: المرجع السابق، 2/ 171.
(5) انظر: المرجع السابق، 2/ 112.
(6) انظر: المرجع السابق، 1/ 242،3/ 186.
(7) انظر: المرجع السابق، 5/ 62.
(8) انظر: المرجع السابق، 5/ 89.
(9) انظر: المرجع السابق، 1/ 199.
(10) انظر: المرجع السابق، 4/ 167.
(11) انظر: المرجع السابق، 5/ 405.