أ) التفسير بذِكْر أقوال الصحابة والتابعين بعد التفسير بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
ب) التفسير بذِكْر أقوال الصحابة والتابعين ابتداءً دون سبقها بالتفسير بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
المسألة الثانية: الطرق التي انتهجها الإمام الشنقيطي في تفسير القرآن الكريم بأقوال الصحابة والتابعين تفصيلًا.
سأتناول كل طريقة من هذه الطرق وأبينها بالتفصيل مدعمًا ذلك بالأمثلة والشواهد حتى تتضح وتستبين إن شاء الله تعالى.
أ) التفسير بذِكْر أقوال الصحابة والتابعين بعد التفسير بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
يقصد بالتفسير بذِكْر أقوال الصحابة والتابعين بعد التفسير بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة هو أنَّ الإمام يعْمد أولًا إلى تفسير الأية الكريمة بكتاب الله تعالى ثم بالسنة النبوية المطهرة ثم يذكر ما روي عن الصحابة والتابعين في بيان وتفسير هذه الأية الكريمة.
فمن ذلك عند تفسير الإمام لقوله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ} من الأية 45 في سورة البقرة فبعد تفسيره لها بالقرآن ثم بالسنة عمد إلى مزيد من الإيضاح للمعنى بذكر ما ورد عن الصحابة في شأنها فقال: