إبراهيم أبي يعقوب بن علي عوض الله بن محمد بن البشير بن منصور بن ابي مروان عبد الملك بن سيدي عمران بن محمد بن صالح بن أبي زيد عبد الرحمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب نفعنا الله بهم و كان له أربع بنين السيد عبد المومن و السيد أحمد و السيد سليمان و السيد علي و منهم أولاد السيد سليمان بن علي بن عمر بن محمد بن داود بن موسى بن عمران بن زيد بن صفوان بن خالد بن زيد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس الحسني الشريف.
فهؤلاء سادات تبركت هنا بذكر أسمائهم الطاهرة و اوصافهم الكاملة و نبهت بذلك على أن آل البيت الكريم متناهون في الشرف الأطرف فيهم جميعا كالحلقة المفرغة لا يدرى أي طرفها فقس على ذلك من لم أذكره هنا لكوني لم أعرفه أو أنسيته على أن من ذكرت فمهما حصل بيدك كنز منهم فانظره بعين الاستبصار يلوح لك من انطوى فيه من صفات الكمال حشرنا الله في زمرتهم.
و لقد كان السلف الصالح كمالك و أضرابه رضي الله عنهم يعرفون بعض أشراف زمانهم و يؤكدون الربط بينهم و يأخذون العهد عليهم بأن يتشفعوا لهم في عرصات القيامة و أن لا يسلموهم في تلك الشدائد و هذا مقصد إيماني لا باعث إلا قوة التصديق بأحوال الدار الآخرة و بعناية الله بأحفاد أحب الخلق إليه و ما مثل هذا عندي إلا كمن أراد أن يستوطن مكة أو المدينة و خاف من شدة الطريق و أشفق ألا يجد بأحد الحريمين مسكنا و لا مرافقا فوجد ابن امير مكة بفاس مثلا و علم ان له عند أبيه حرمة و وسيلة فلاشك انه سيضيفه و ينقطع إليه بالخدمة و الموالاة و مباشرة مطالبه كلها لنفسه ليجد بركة ذلك إذا وصل إلى مكة و هذا مجرب لا يحتاج إلى بسط و تقرير.