فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 149

أحد و لأبيه فضل و عقل و احتمال أذى و كظم غيظ و صبر و تواضع و لما مرض سيدي عبد الرحمان الشريف رضي الله عنه مرضه الذي مات به زرته من غير معرفة تقدمت فاشتغل عما يكابده من شدة مرضه بالسؤال علي و التحفي بي و الدعاء لي حتى حشمت من ذلك مكافأة لي على زيارته من غير معرفة و كان هذا الشيخ مثلا مضروبا في الخروج عن الدنيا و نبذها و إيثار الورع عليها و الزهد في مالها و جاهها و ظهورها و ذكرها و له ولدان شيخان صالحان على سبيل من الاستقامة مشهور نفع الله بجميعهم.

و ممن عرفت بشالة حين قدمتها قصد الزيارة و التبرك بهم الشرفاء العيساويون اولاد الشيخ عمر الدباغ بن عبد الرحيم بن عبد العزيز بن أبي عبد الله هارون بن الشيخ سيدي محمد الملقب بحيون بن عبد الله الملقب بمنديل بن علي بن أبي زيد عبد الرحمن بن عيسى بن أحمد بن محمد بن علي بن عيسى بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب و سيدتنا فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان للسيد عمر المذكور ولدان السيد إبراهيم الشريف و السيد محمد الشريف و أصلهم من جبل تادلا من أيت عتاب خرج جدهم السيد علي بن عبد الرحمان الشريف المذكور إلى الأندلس أجازه الأمير يوسف بن تاشفين عام ستة و تسعين و أربعمائة قصد التبرك به ثم استقر بعد سنة من ذلك بغرناطة و منهم سيدنا الشريف سيدي أبو القاسم الغرناطي وهو سيدي محمد بن احمد بن علي بن محمد بن احمد بن هارون الشريف المذكور في العمود السابق و ممن عرفت أيضا من آل البيت الكريم لما زرت الإمام الشريف العالم سيدي أبي القاسم الغرناطي السابق الذكر و رجعنا على ضريح الشيخ الشريف مولانا إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط نفعنا الله به قصد زيارته شيخ كبير السن وافر الحكمة بشوش وقور من أهل الخير و الصلاح يتبرك به أهل البلاد و يطلبون منه الدعاء الصالح وهو السيد عمر بن الحسن بن عبد الله بن عيسى بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت