فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 149

في منامه فضربهما و اعترفا ثم أمر بقتلهما و بنى الضريح المقدس ببناء لا أحكم منه فصب الرصاص حول الروضة الشريفة و حينئذ توصل الناس إلى تربة تقرب إلى البياض من أشرف البقاع و ذكر لي من رآها أنها أجمل من الذهب و اطيب من ريح المسك و قد اشترى بعضهم منها مقدارا يسيرا بنحو الألف و في الحكاية طول و هذا اختصارها، و لا شك ان بني أيوب مهد الله لهم ما أجرى على أيديهم نحوا مما أجراه على أيدي سلف الأمة من استفتاح بلد الشام لأن الإفرنج كانوا قد استولوا عليها و علي بيت المقدس ففتحها هؤلاء ببركة تعظيمهم لآل البيت الكريم و لمن هو من رسول الله صلى الله عليه و سلم بسبب و عكس هؤلاء بنو حرب و المروانيون و بنو عبيد الله الشيعي و غيرهم ممن سعوا في هلاك اهل البيت كالقائم بالمغرب موسى بن أبي العافية المكناسي أهلكه الله و مغراوة الزناتيين و إخوانهم من بني يفرن و بعض ملوك لمتون و ملوك الموحدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت