فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 970

9 -وقوله تعالى: {إنه ليحزنك الذي يقولون} [33] .

قرأ نافع وحده {يحزنك} بالضم.[وكسر الزاي.

وقرأ الباقون بالفتح، وهو الاختيار واللغة الفصيحة لقولهم: محزون ولا يقال محزن؛ لأن من قال: أحزنت فلانًا وجب أن يكون الفاعل محزنًا والمفعول محزنًا، والاختيار حزنني الأمر، أنشدني ابن عرفة رضي الله عنه:

لا تحزنيني بالفراق فإنني = لا تستهل من الفراق شؤوني

10 -وقوله تعالى: {قل أرأيتم .... } [40] .

قرأ نافع جميع ما في القرآن من الاستفهام بترك الهمزة تخفيفًا؛ وذلك أنه كره أن يجمع بين همزتين الأولى: همزة استفهام، وهي زائدة والثانية: عين الفعل، وهي أصلية، وهذا إنما يكون في الماضي فأما الفعل المضارع نحو يرى وترى فإجماع القراء والعرب على ترك الهمزة إلا الشاعر كإنه إذا اضطر همز على الأصل كقوله:

أرى عيني ما لم ترأياه

كلانا عالم بالترهات

وأهل الحجاز يقولون في الأمر: يا زيد براء واحدة، وتزيد هاء للسكت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت