فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 970

وقرأ الباقون {كلمت} بالجمع.

فمن قرأ بالجمع لم يقف إلا على التاء، ومن قرأ بالتوحيد جاز أن يقف بالتاء والهاء.

41 -وقوله تعالى: {وقد فصل لكم ما حرم عليكم} [119] .

قرأ نافع وحفص عن عاصم بفتح الفاء والحاء.

وقرأها أهل الكوفة {فصل} بالفتح و {حرم} بالضم.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالضم جميعًا.

فمن فتح جعل الفعل لله، وقد تقدم اسمه جل ذكره قبل الآية. ومن ضم لم يُسم الفاعل.

42 -وقوله تعالى: {وإن كثيرًا ليضلون} [119] .

قرأ أهل الكوفة بالضم.

وقرأ الباقون بالفتح.

فمن فتح الياء جعل الفعل لهم، وشاهده قوله تعالى: {قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا} .

ومن ضم الياء فتقديره: ليضلون غيرهم، وكأنه أبلغ؛ لأن كل من أضل غيره وكذب غيره فقد كذب هو وضل. والدليل على ذلك اتفاق القراء على قوله: {ليضل الناس} [144] لأنه قد أضل غيره.

43 -وقوله تعالى: {أو من كان ميتًا فأحييناه} [122] .

قرأ نافع وحده {ميتا} بالتشديد، والأصل ميوت على (فيعل) عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت