على همزها. وذكر الجرمي - رحمه الله - في كتاب «الأبنية «أن من العرب من يدع همزها.
فإن سأل سائل فقال: قد همزوا الياء في بائع وسائر وهي أصلية؟
فالجواب في ذلك: أن اسم الفاعل مبني على الفعل فلما أعلوا الماضي والمضارع في باع يبيع أعلوا الدائم. فأما قوله تعالى: {إذ يبايعونك تحت الشجرة} فلا يجوز همز الياء؛ لأن الماضي منه غير معتل وهو بايع يبايع، فلما صح الماضي صح المستقبل. والوقف على {معايش} ثم تبتدئ {قليلًا ما تشكرون} ؛ لأنه {قليلًا} ينتصب بـ {تشكرون} .
3 -قوله تعالى: {ومنها تخرجون} [25] .
وفي (الروم) : {وكذلك تخرجون * ومن ءآيته} وفي (الزخرف) و (الجاثية) .
قرأ حمزة والكسائي {تخرجون} كل ذلك بالفتح.
وقرأ ابن عامر برواية ابن ذكوان في (الأعراف) بالفتح و (حَمَ) الباقي.