فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 970

والباقون يضمون كل ذلك، فمن فتح الفاء جعل الفعل لهم، لأن الله إذا بعثهم يوم القيامة [وأحياهم] وأخرجهم خرجوا هم، كما تقول مات فلان، فتنسب الفعل إليه، وإنما أماته الله، ومن ضم التاء لم يسم الفاعل جعلهم مفعولين مخرجين. وأما قوله في (الروم) {إذا أنتم تخرجون} وفي (سأل سآئل) {يوم يخرجون} فاتفق القراء على فتحها فأما قوله في (الرحمن) : {يخرج منهما اللؤلؤ} فيأتي في موضعه إن شاء الله.

4 -قوله تعالى: {ولباس التقوى} [26] .

قرأ نافع وابن عامر والكسائي: بالنصب.

والباقون: بالرفع.

فمن نصب جعله مفعول قوله: {قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوءتكم} ونسق الثاني عليه و {لباس التقوى} قيل في التفسير: هو الحياء.

ومن رفعه جعله ابتداء {وخير} خبره {وذلك} نعت.

وفي قراءة أبي وابن مسعود: {ولباس التقوى خير} ليس فيها ذلك.

وأما قوله: {وريشا} فأجمع القراء على ترك الألف إلا ما حدثني به ابن مجاهد قال: حدثني أحمد بن عبيد عن أبي خلاد عن حسين عن أبي عمرو أنه قرأ {وريشا} بالألف، ورويت عن الحسن. الريش والرياش يكونان اسمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت