فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 970

وصدر مشرق النحر = كأن ثدييه حقان

أراد: كأن فخفف، فهذا إنشاد البصريين رحمهم الله، والكوفيون إذا خففوا رفعوا فقالوا: «كأن ثدياه» إلا أن يكون الاسم مكنيا كقوله:

فلو أنك في يوم الرخاء سألتني = فراقك لم أبخل وأنت صديق

أراد: فلو أنك:

والوجه الثاني: أن يكون أراد فأذن مؤذن بينهم أي: لعنة الله فـ «أن» بمعنى «أي» ، وهذا حكاه الخليل رضي الله عنه. كقوله: {أن امشوا واصبروا} أي امشوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت