فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 970

وقال أبو عبيدة: قريب وبعيد لو كانتا صفتين دخلت عليهما الهاء ولكنهما ظرفان ولا يثنيان ولا يجمعان ولا يؤنثان وأنشد:

تؤرقني وقد أمست بعيدا = وأصحابي بعيهم أو تبالة

[عيهم وتبالة] موضعان. وعليهم: - في غير هذا - الجَمَلُ الضخم أنشدني ابن عرفة:

ومنقوشة نقش الدنانير عوليت = على عجل فوق العتاق العياهم

[العياهم] : المنقوشة المحمل.

15 -وقوله تعالى: {تلقاء أصحاب النار} [47] .

ما اختلف القراء فيه، غير أن خلفًا روى عن الكسائي أنه كان إذا وقف على قوله {من تلقاى نفسي} قال: تلقاى فأمال، و {من نبإي المرسلين} {نبئ} ، وإنما أمال هذين الحرفين طلبًا للياء. قال قوم: الياء التي هي في هجاء المصحف، لأنهما كذلك كُتبا. والصواب عندي أن الإمالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت