فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 970

الحسين بن أبي ربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير قال: وذكره السدي والأعمش قالوا: «نزل جبريل عليه السلام بالقرآن جملة واحدة ليلة القدر فجعل بموضع النجوم من السماء الدنيا في بيت العزة فجعل جبريل عليه السلام ينزل به على محمد عليه السلام» . وروى قتادة عن ابن أبي المليخ عن واثلة أن النبي عليه السلام قال: «نزل صحف إبراهيم صلى الله عليه وسلم أول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست منها، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة منها، وأنزل الزبور لثمان عشرة منها، والقرآن لأربع وعشرين منها» .

وقال عبد الله بن دينار - وكان يقرأ الكتاب الأول-:

قال: «نزل الزبور على داود بعد التوراة بأربعمائة عام ونيف، والإنجيل بعد الزبور بألف عام، والقرآن على محمد رضي الله عنه بعد الإنجيل بثمانمائة عام» .

وقال شيبان عن قتادة في قوله: {وأنزل الفرقان} قال: هو القرآن الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم فأحل حلاله، وحرم حرامه، فرض فرائضه، وحد حدوده وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته، وشرع فيه شرائعه، وبين فيه دينه وأول يوم نزل فيه جبريل بالرسالة على النبي عليه السلام لسبع وعشرين من رجب. واحتج أصحاب هذا القول بما حدثني به ابن مجاهد قال: حدثني موسى بن إسحاق، قال: حدثنا هرون بن حاتم، قال: حدثنا عبد الرحمن عن عيسى الهمذاني، عن المسيب بن عبد خير، قال: عمر رضي الله عنه: «من علم فليعلم، ومن لم يعلم فليسأل العلماء؛ لأن القرآن نزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف» . وقال: حدثني محمد بن حفص، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا عثمان بن صالح، قال: أخبرني ابن وهب قال: أخبرني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت