فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 970

12 -وقوله تعالى: {إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة} [66] .

قرأ عاصم وحده {نعف} بالنون {نعذب} مثله. الله تعالى يخبر عن نفسه.

وقرأ الباقون على ما لم يُسم فاعله الأولى بالياء، والثانية بالتاء، والطائفة في اللغة: الجماعة، وقد تكون الطائفة رجلًا واحدًا كقوله تعالى: {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة} [122] أي: رجل واحد. أما قوله تعالى: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} فعند الشافعي الطائفة - هاهنا: أربعة فما فوقهم، وروى عن ابن عباس أنه قال الطائفة - هاهنا: الرجل الواحد.

حدثني بذلك ابن مجاهد عن السمري عن الفراء، قال: حدثني قيس ومندل عن ليث عن مجاهد قال: الطائفة: رجل واحد فما فوقه. قال: وحدثني السمري عن الفراء عن حيان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس الطائفة في قوله: {وليشهد عذابهما طائفة} : الواحدُ فما فوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت