فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 970

أجمعت على الأمر إذا أحكمته وعزمت عليه، أنشدني ابن مجاهد رضي الله عنه:

يا ليت شعري والمنى لا تنفع = هل أغدون يوما وأمرى مجمع

فهذا من أجمعت، ولو كان من جمعت لكان مجموعًا كما قال تعالى: {ذلك يوم مجموع له الناس} .

فأما قوله: {وشركآءكم} فقرأ القراء بالنصب قال الفراء: نصبه بإضمار فعل والتقدير: فاجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم.

وقال البصريون: هو مفعول معه؛ لأن الواو بمعنى «مع» التقدير: فاجمعوا أمركم مع شركاءكم.

وقرا الحسن وحده {وشركاؤكم} بالرفع فعطف ظاهرًا على مكني مرفوع، وإنما صلح ذلك حيث فصل بينهما المفعول فناب عن التأكيد، والتأكيد أن تقول: فاجمعوا أمركم أنت وشركاؤكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت