فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 970

اسعد فلان، لأنك تقول: سعد زيد وأسعده الله، كما تقول: قام زيد وأقامه الله.

16 -وقوله تعالى: {وإن كلا لما ليوفينهم} [111] .

قرأ أبو عمرو والكسائي {وإن} مشددًا {لما} خفيفًا.

وقرأ ابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم {وإن كلا لما} شددوا {إن} و {لما} كليهما.

وقرا ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر {وإن} خفيفًا و {لما} خفيفًا إلا عاصمًا فإنه شدد {لما} . فمن خفف {إن} جعله مخففًا من مشدد فلذلك نصب {كلا} به. كما تقول العرب: إن زيدًا قائم، يريدون: إن زيدًا، قال الشاعر:

وصدر مشرق اللون = كأن ثدييه حقان

أراد: «كأن» فخفف، هذا مذهب البصريين، والكوفيون إذا خففوا «إن» لم يعملوا، فعلى هذا نصب {كلا} بـ {ليوفينهم} .

وقال آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت