فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 970

نفس لعليها حافظ. وقال الفراء: «ما» صفة عن ذات الآدميين كما تقول: عندي لما غيره خير منه.

وقرأ الزهري: {وإن كلا لما ليفوينهم} [ «لما» ] منونًا بمعنى جميعًا وكله.

17 -وقوله تعالى: {إليه يرجع الأمر كله} [123] .

قرأ نافع وعاصم في رواية حفص {يرجع الأمر كله} على ما لم يُسم فاعله بمعنى: يرد الأمر كله إليه.

وقرأ الباقون {يرجع} أي: يصير الأمر كله إلى الله كما قال: {ألا إلى الله تصير الأمور} لم يقل: تصار، والأمر بينهما قريب؛ لأن الأمر إذا رد إلى الله رجع هو، كما تقول أجلست زيدًا فجلس هو، وأدخله الله الجنة فدخل هو.

18 -وقوله تعالى: {وما ربك بغافل عما تعملون} [123] .

قرأها نافع وابن عامر وحفص عن عاصم بالتاء على الخطاب.

وقرأ الباقون بالياء على الإخبار عن غيب.

قال أبو بكر بن مجاهد ف يهذه السورة أربعة وخمسون ياء إضافة اختلفوا في ثمانية عشر منها):

{إني أخاف} [3] و {عني إنه} [10] و {إني أخاف} [26] {ولكني أراكم} [29] {إن أجري إلا} [29] {إني إذا} [31] {نصحي إن أردت} [34] {إني أعظك} [46] {إني أعوذ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت