أقبل في ثوب معافري
يجر جرا ليس بالخفي
قلت لها هل لك ياتافي
[من إبل ما أنت بالمرضي]
فكسر الياء - واللغة الأولى هي الفصحى. وكان حمزة إمامًا.
4 -وقوله تعالى: {فاجعل أفئدة من الناس} [37] .
قرأ ابن عامر برواية هشام {أفئدة} بالهمز والياء والمد.
وروى عنه بغير الهمز.
5 -وقوله تعالى: {إنما يؤخرهم ليوم .... } [24] .
روى عباس عن أبي عمرو: {إنما نؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار} الله تعالى يخبر عن نفسه.
وقرأ الباقون {يؤخرهم} بالياء وهو الاختيار؛ لأن الله تعالى قال: {ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون * إنما يؤخرهم} وقرأ بالنون أيضًا من غير السبعة الحسن وأبو عبد الرحمن السلمي رضي الله عنهما.
وقرأ السلمي أيضًا {ونبين لكم كيف فعلنا بهم} بالنون.
وقرأ الباقون {وتبين} بالتاء {كيف فعلنا بهم} .
6 -وقوله تعالى: {لتزول منه الجبال} [46] .
قرأ الكسائي وحده {لتزول} بفتح اللام الأولى وضم الأخيرة، فالأولى لام التوكيد، والأخيرة أصلية لام الفعل، وضمتها علامة الفعل، المضارع كما تقول: إن زيدًا ليقول.