فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 970

لأن المعاني الثلاثة تشتمل عليه، يكون من الأمر ومن الإمارة، ومن الكثرة، أنشدني - في أمر الرجل: إذا صار أميرًا:

كرنبوا ودولبوا

وحيث شئتم فاذهبوا

قد أمر المهلب

أي: صار أميرًا. ومعنى كربنوا، أي: لقحوا نخلكم ودولبوا: أي علقوا دوابيكم.

5 -وقوله تعالى: {ولا تقل لهما أف} [23] .

قرأ ابن كثير وابن عامر بفتح الفاء.

وقرأ نافع وحفص عن عاصم بالكسر مع التنوين.

وقرأ الباقون: «أف» بغير تنوين. وهذه كلمة يكني بها عن الكلام القبيح وما يتأفف منه، لأن التف: وسخ الظفر: والأف: وسخ الأذن، وقد جرى مجرى الأصوات فزال الإعراب عنه كقوله (صه) معناه: اسكت، و (مه) معناه: كف، و (هيهات هيهات) معناه: بعيد بعيد، فإذا نونت أردت النكرة سكوتا وكفًا وقبحًا. وإذا لم تنون أردت المعرفة.

فإن قيل: لم جاء حركة الفاء بالضم والفتح والكسر؟.

فقل: لأن حركتها ليست حركة إعراب، وإنما هي لالتقاء الساكنين فيفتح لخفة الفتحة ويضم؛ لأنه يتبع الضم الضم، ويسكر لأن حكم الساكنين إ ذا التقيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت