فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 970

قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم .... .

16 -وقوله تعالى: {بخيلك ورجلك} [64] .

قرأ عاصم في رواية حفص {ورجلك} بكسر الجيم، وذلك أن اللام كسرت علامة للجر، وكسرت الجيم اتباعًا لكسرة اللام كما تقول: هذا شيء منتن، والأصل: منتن فكسروا الميم لكسرة التاء، وكما قرأ الحسن: {الحمد لله} .

وقرأ الباقون: {ورجلك} ساكن الجيم، وهو الاختيار لأن رجلك جمع راجل، فراجل ورجل كصاحب وصحب وشارب وشرب وتاجر وتجر، وقاتل وقتل وسافر وسفر ويائس ويئس.

17 -وقوله تعالى: {أفأمنتم أن يخسف بكم .... أن يعيدكم} [68، 69] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو كل ذلك بالنون.

وقرأ الباقون بالياء. فالنون إخبار الله عز اسمه عن نفسه. ومن قرأ بالياء فمعناه: أن محمدًا صلى الله عليه وسلم يخبر عن الله. والأمر بينهما قريب.

وفي هذه الآية حرفان: قرأ أبو عمرو وابن كثير في رواية عبد {فنغرفكم} مدغمًا.

والباقون يظهرون، وهو الاختيار؛ لاختلاف الحرف ولسكون الغين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت