فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 970

وقرأ أبو عمرو بتليين الهمزة الثانية فيهما، ويجعل بينهما مدة.

وابن كثير يقرأ مثل أبي عمرو غير أنه لا يمد، كأنه يهمزه ويأتي بياء بعد الهمزة ساكنة.

وقرأ نافع الأولى مثل أبي عمرو، ولا يستفهم بالثاني. [و] قرأ الكسائي الأولى مثل حمزة، والثانية مثل نافع، وقد ذكرت علة ذلك في (الأعراف) وفي (الرعد) .

14 -وقوله تعالى: {داود زبورا} [55] .

قرأ حمزة وحده {زبورا} بالضم.

والباقون بالفتح، وقد ذكرت علته في (النساء) .

15 -وقوله تعالى: {لئن أخرتني} [62] .

قرأ أبو عمرو وابن كثير ونافع بإثبات الياء وصلًا وحذفها وقفًا، إلا ابن كثير فإنه وقف بياء.

والباقون يحذفونها وصلًا ووقفًا وقد ذكرت علتها في (البقرة) ، وإنما ذكرتها هنا، لأن «لئن» حرف شرط ولا يليه إلا الماضي، والشرط لا يكون إلا بالمستقبل.

فالجواب في ذلك: أن اللام في {لئن} تأكيد يرتفع الفعل بعده، و «إن» حرف شرط ينجزم الفعل [بعده] فلما جمعوا بينهما لم يجز أن يجزم فعل واحد ويرفع فغيروا المستقبل إلى الماضي؛ لأن الماضي لا يبين فيه إعراب فهذه علة لطيفة فاعرفها، لأن كل ما أتى في كتاب الله تعالى وفي كلام العرب من {لئن} فلا يليه إلى الماضي نحو قوله: لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت