فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 970

هذا مقام قدمي رباح

غدوة حتى دلكت براح

فلم ينون «غدوة» لأنها معرفة مؤنثة، فقال النحويون: لا وجه لقراءة ابن عامر، ولها عندي وجهان:

أحدهما: أن «غدوة» تنصبها العرب مع «لدن» فيقولون: لدن غدوة تشبيهًا بعشرين درهمًا، فلما اشبهت المنكور دخلتها الألف واللام.

والوجه الثاني: أن العرب قد تجمع الغدوة غدوًا ومثله تمرة وتمر، فكما قال الله تعالى: {بالغدو والأصال} قرأ ابن عامر {بالغدوة والعشى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت