فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 970

وسمعت ابن مجاهد يقول: الاختيار الفتح؛ لأنك إذا ضممت الياء فقد حذفت مفعولًا والتقدير: لا يفقهون أحدًا قولًا.

36 -وقوله تعالى: {إن يأجوج ومأجوج مفسدون} [94] .

قرأ عاصم وحده {يأجوج ومأجوج} بالهمز.

وقرأ الباقون بغير همز، فقال النحويون: هو الاختيار؛ لأن الأسماء الأعجمية سوى هذا الحر فغير مهموز نحو طالوت وجالوت وهاروت وماروت. وحجة من همز أن يأخذه من أجيج النار، ومن لامح الأجاج فيكون يفعولًا منه، هذا فيمن جعله عربيا وترك صرفه للتعريف؛ لأنها قبيلة.

والاختيار أن تقول: لو كان عربيًا لكان هذا اشتقاقه ولكن الأعجمي لا يُشتق قال رؤبة:

لو كان يأجوج ومأجوج معا

وعاد عاد واستجاشوا تبعا

فترك الصرف في الشعر كما هو في التنزيل. وجمع يأجوج يآجيج مثل يعقوب ويعاقيب، واليعقوب: ذكر الفتخ، والأنثى: الحجلة. وولد الفتح: السلك، والأنثى: السلكة، ومن ذلك قولهم: سليك بن السلكة. وقال الخليل رضي الله عنه: الذعفوفة: ولد الفتح والقهبي أبوه. ذكره في كتاب «العين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت