فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 970

ومن جعل يأجوج ومأجوج فاعولًا جمعه يواجيج بالواو، مثل هارون وهوارين وطاغوت وطواغيت.

37 -وقوله تعالى: {خرجا} [94] .

قرأ ابن عامر {خرجا} . وكذلك في (قد أفلح) {فخرج ربك} .

وقرأ حمزة والكسائي {خرجا} {فخرج ربك} والأمر بينهما قريب، لأن الخرج: الجعل، والخراج: الإتاوة والضريبة التي يأخذها السلطان من الناس كل سنة.

ومن قرأ {خرج ربك} فحجته - أيضًا: ما حدثني أحمد عن علي عن أبي عبيد قال: رأيت في مصحف عثمان الذي يقال: إنه (الإمام) {أم تسئلهم خرجا} مكتوب بغير ألف.

38 -وقوله تعالى: {ما مكني يه ربي خير} [95] .

قرأ ابن كثير وحده {ما مكنني} بنونين، لام الأولى لأم الفعل أصلية، والثانية مع الياء في موضع نصب فأظهرهما ابن كثير على الأصل.

وقرأ الباقون {ما مكني} مشددًا فأدغموا إرادة للاختصار والإيجاز، و {ما} بمعنى الذي وصلته {مكني} و {خير} . خبر الابتداء، ومعناه: الذي مكني فيه ربي خير، وليست جحدًا، وكذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة» بالرفع. والرافضة تقف به «ما تركنا صدقة» . فأخطأوا الإعراب والدين جميعًا. وناظرني بعض الرافقة في قول النبي صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت