فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 970

يا رب لا تجعل له سبيلًا

على الذي جعلته مأهولا

قد كان بانيه لكم خليلا

ولم يقل: لك، إلا أبا عمرو فإنه قرأ {ووعدتكم} بغير ألفٍ. والباقون {وواعدنكم} بألفٍ وقد ذكر علته في (البقرة) .

21 -وقوله تعالى: {ءامنتم} [17] .

قرأ ابن كثيرٍ، ونافع في رواية ورش، وحفص عن عاصم {ءامنتم} على لفظ الخبر من غير استفهام. وقرأ الباقون بالاستفهام. وقد ذكرت علته في (الاعراف) .

22 -وقوله تعالى: {فيحل عليكم غضبي} [81] .

قرأ الكسائي وحده: {فيحل عليكم} بالضم، {ومن يحلل} بالضم أيضًا.

وقرأ الباقون بالكسر فيهما {فيحل} ومن {يحلل} ، وهو الاختيار؛ لإجماع الجميع على قوله: {أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم} بكسر الحاء، فذاك مثله. والعرب تفرق بين الضم والكسر. حل يحل: نزل ووقع، وحل يحل: وجب عليه العذاب، والأمر بينهما قريب.

فإن سأل سائل، لم أدغمت القراء اللام في {أن يحل} ، وأظهروه في {يحلل} ؟

فالجواب في ذلك أن {ومن يحلل} جزم بالشرط. وعلامة الجزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت