فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 970

ألم يأتيك والأنباء تنمى = بما لاقت لبون بني زياد

وقرأ الباقون {لا تخف دركًا ولا تخشى} بالرفع عن الخبر. واتفق القراء ها هنا على فتح الراء من {دركًا} . وهو شاهد لمن اختار في {الدرك الأسفل} .

19 -وقوله [تعالى] : {فاتبعهم} [78] بقطع الألف عليه سائر القراء.

وروى بالوصل، والتشديد عن نافع.

فمن قطع أراد: ألحقهم ولحقهم. ومن وصل أراد:؛ تبعهم، وسار في أثرهم، لقول العرب: تبعت زيدًا: سرت في أثره. واتبعته: لحقه.

20 -وقوله تعالى: {قد انجينكم من عدوكم ووعدنكم} [80] ، قرأ حمزة والكسائي {قد أنجينكم من عدوكم ووعدتكم} بالتاء، الله تعالى يخبر عن نفسه.

وقرأ الباقون {أنجينكم} بالألف، والنون {وواعدنكم} بلفظ الجماعة. وإن كان الله تعالى هو المخبر عن نفسه. إلا أن الملك والرأس، والرئيس، والعالم يخبرون عن أنفسهم بلفظ الجماعة، والله تعالى ملك الأملاك. ألا ترى أن العبد لما سأل ربه فقال: {رب ارجعون * لعلى أعمل صلحًا} ولم يقل رب ارجعني، قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت