فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 970

فإن تسألينا فيم نحن فإننا = عصافير من هذا النام المسحر

17 -وقوله: {وما أكرهتنا عليه من السحر} [73] .

فقيل: إن فرعون أخذهم بتعلم السحر، وتعليم أولادهم. وقيل: إنه حشرهم من البلدان فذلك الكراهية، بمعنى الجلاء عن الوطن. والساحر العلم. ومنه قوله تعالى حكاية عن بنبي إسرائيل إنهم قالوا لموسى عليه السلام: {أيها السحر ادع لنا ربك} أيها العالم الفهم.

18 -وقوله تعالى: {لا تخف دركًا} [77] .

قرأ حكزة وحده {لا تخف} على النهي، وسقطت الألف لسكونها وسكون الفاء.

فإن قيل: فعلام نسق {ولا تخشي} ؟

فالجواب في ذلك أنه جعل {ولا تخشى} مستأنفًا، «ولا» بمعنى ليس. كما قال {سنقرئك فلا تنسي} .

وفيه جواب آخر: أن يكون أراد النهي؛ لا تخف دركًا ولا تخش، ثم زاد الألف لرءوس الآي، وجعله مجزومًا من أصلٍ واجبٍ كما قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت