فهرس الكتاب
الصفحة 487 من 970
{لتحصنكم من بأسكم} بالتاء ردًا على الصنعة. وكان الله تعالى قد ألان الحديد لداود، فكان يحيله في يده كالشمعة، كما قال: صلى الله عليه وسلم {وألنا له الحديد أن اعمل سابغات} يعني: الدروع {وقدر في السرد} يعني الثقب، والحلق. والبأس: الحرب والشدة. فجعل الله تعالى الدروع والسلاح والخيل حصونًا لبني آدم من عدوهم.
11 -وقوله تعالى: {وكذلك نجي المؤمنين} [88] .
قرأ عاصم وحده {وكلك نجي المؤمنين} بنون واحدةٍ.
قال الفراء: لا وجه له عندي إلا اللحن.
حجم الخط: