فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 970

بها جيف الحسرى فأما عظامها = فبيض وأما جلها فصليب

ولم يقل: جلودها.

وقرأ الباقون (العظم لحمًا) على الجماع بالألف. وحجتهم {عظمًا نخرة} .

وحدثني أحمد عن على عن أبي عبيد قال: في حرف ابن مسعود {فكسونا العظم لحما وعصبًا فتبارك الله أحسن الخلقين} . ويقال: إن العظم، والعصب يخلقهما الله تعالى من ماء الرجل، ويخلق الدم واللحم واشعر من ماء المرأة؛ لأن المرأة أصفر رقيق، وما الرجل أبيض ثخين. فإذا جامع الرجل المرأة فغلب ماء الرجل ماء المرأة أذكر بإذن الله، وإذا غلب ماؤها أنث بإذن الله.

والعرب تستحب للرجل أن يأتي المرأة وهي لا تشتهي، أو يفرعها أو يغصبها، أو يأخذها على غفلة؛ ليزع الشبة إلى الأب، قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت