فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 970

قرأ عاصم وحده في رواية أبي بكر (منزلا) جعله اسما للمكان ومصدر ثلاثي:

وقرأ الباقون (منزلا) لأنه مصدر، أنزلت، إنزالا، ومنزلا مثل {أدخلني مدخل صدق} وإدخال صدق {وأنت خير المنزلين} فلو قرأ قارئ: وأنت خير المنزلين لكان صوابًا على تقدير وأنت خير المنزلين به، كما تقول: أنزلت حوائجي بك.

9 -وقوله تعالى: {من كل زوجين اثنين} [27] .

روى حفص عن عاصم {من كل زوجين} منونا على تقدير: اسلك فيها زوجين اثنين {من كل} أي: من كل جنس، ومن كل الحيوان، كما قال تعالى: {ولكل وجهة} أي: ولكل إنسان قبلة هو موليها؛ لأن «كلا» ، و «بعضًا» يقتضيان مضافًا إليهما.

وقرأ الباقون {من كل زوجين} مضافًا.

10 -وقوله تعالى: {رسلنا تترى} [44] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو (تترى) منونا. والوقف على قرائتهما بالألف.

قال ابن مجاهد: ومن نون لم يقف إلا بألف.

قال أبو عبد الله: قد يجوز أن يقف بالألف وهو الاختيار كما قال، إذا جعل الألف عوضًا من التنوين، كما تقول: رأيت عمرًا تقف عمرا غير ممال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت