فهرس الكتاب
جاءت به عنس من الشام تلق = مجوع البطن كلابي الخلق
ومن شدد فقال: تلقونه فمعناه: تقبلونه وتأخذونه كما قال: {فتلقى آدم من ربه كلمات} أي: فبلها وأخذها. وكان الأصل في ذلك أن الناس لما أفاضوا في الإفك، وحديث عائشة كان الرجل يلقي الآخر فيقول: أما بلغك حديث عائشة؟ لتشيع الفاحشة في الذين آمنوا، فأنزل الله تعالى في براءتها، وأرغم أنوف المنافقين. فقال: {أولئك مبرءون مما يقولون} [26] ، يعني عائشة وصفوان بن المعطل.
وفيها قراءة سادسة وسابعة، وثامنة وتاسعة عددتها في (البديع) .
7 -وقوله تعالى: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم} [24] .
قرأ حمزة والكسائي بالياء؛ لأن الفعل متقدم فيشبه بقولهم: قام الرجال، ولأن اللسان مذكر.