فهرس الكتاب
فيه خمس قراءات:
قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي (إذ تلقونه) بإدغام الذال في التاء لقربهما وبسكون الذال.
وقرأ الباقون: {إذ تلقونه} بالإظهار؛ لأن الذال ليست أختًا للتاء. وهما من كلمتين.
وقرأ ابن كثير: {إذ تلقونه} بتشديد التاء. أراد: تتلقونه فأدغم وليس بجيد؛ لأنه جمع بين ساكنين.
وقرأ ابن مسعود وأبي: {تلقونه} بتاءين على الأصل، تاء الاستقبال وتاء الماضي. فكأن ابن كثير اعتبر هذا. وقد روى بتشديد التاء عن أبي عمر أيضًا.
والقراءة الخامسة قراءة عائشة: {إذ تلقونه} مخفف من الولق في السير، وفي الكذب، وهو السرعة، والأصل: تولقونه، فوقعت الواو بين تاء وكسرة فخزلت.
قال الشاعر:
إن الجليد زلق وزملق