فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 970

وقرأ الباقون: {أربع} بالنصب، جعلوه مفعولًا، أي: تشهد أربع شهادات.

4 -وقوله تعالى: {والخامسة أن لعنة الله عليه} [7] .

و {أن غضب الله} [9]

قرأ نافع وحده بتخفيف «أن» و {لعنة} رفع بالابتداء، وغضب فعل ماض. واسم الله تعالى رفع بفعله.

وقرأ الباقون بتشديد [ «أن» ] ونصب الغضب واللعنة.

ومعنى هذه الآية أن من قذف محصنة مسلمة بفاحشة فلم يأت بأربعة شهداء جلد ثمانين، ومن رمي امرأته بفاحشة تلاعنا. والملاعنة: أن يبدأ الرجل فيحلف بالله الذي لا إله إلا هو أنه صادق فيما رماها به، ويشهد الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فيما رماها به، وتشهد المرأة أربع شهادات بالله إنه من الكاذبين فيما رماها به، وتشهد الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. ثم يفرق بينهما فلا يجتمعان أبدًا.

فأما من قذف مسلمة فلا تقبل شهادته أبدًا. ويقبل الله توبته. وقال آخرون: تقبل شهادته إن كانا الله قد قبل توبته. فيجعل الاستثناء في قوله: {أولئك هم الفسقون * إلا الذين تابوا} [4، 5] استثناء متصلًا. وقرأ حفص وحده، {والخمسة} [7، 9] بالنصب على تأويل. وتشهد الخامسة.

والباقون يرفعون على الابتداء والخبر.

5 -وقوله تعالى: {إذ تلقونه بألسنتكم} [15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت