فهرس الكتاب
وقرأ الباقون {تشقق} مخففًا أرادوا - أيضًا: التاءين فخزلوا واحدة.
6 -وقوله تعالى: {ونزل الملئكة تنزيلا} [25] .
قرأ ابن كثير وحده {وننزل الملئكة} بالنصب و ننزل بنونين، الأولى علم الاستقبال. والثانية سنخية، الله تعالى يخبر عن نفسه أي: وننزل نحن الملائكة.
وقرأ الباقون {ونزل الملئكة} على ما لم يسم فاعله.
و {الملئكة} رفع، اسم ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار؛ لأن {تنزيلا} لا يكون إلا مصدرًا لنزل، فلو قرأ ابن كثير وننزل - بالتشديد - لوافق تنزيلا.
7 -وقوله تعالى: {يا ليتني اتخذت} [27] .
فتح الياء أبو عمرو. وأسكنها الباقون. وكذلك ابن خليد عن نافع فتحه. وهذا القول من الظالم يوم القيامة الذي ذكره الله تعالى فقال: {يوم يعض الظالم على يديه} وذلك أن رجلًا من سادات قريش اتخذ وليمة