وقال آخرون: الضيق: فيما يرى له حد، والضيق: فيما لا يرى ولا يحد فتقول: بيت ضيق وفيه ضيق، وصدر ضيق.
وفيه قول آخر: يجوز أن يكون مكانًا ضيقًا - بالتخفيف - أراد ضيقًا، كما تقول: هين لين ميت، والأصل: هين لين ميت.
واتفقوا على {مقرنين} بالياء؛ لأنه نصب على الحال، إلا أبا شيبة المهرى فإنه قرأ {مقرنون} بالواو، أي هم مقرنون.
5 -وقوله تعالى: {تشقق السماء بالغمم} [25] .
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر {تشقق} مشددًا أرادوا: تشقق فأدغموا، ومعناه: تتشقق السماء عن الغمام الأبيض، ثم تنزل منها الملائكة، فـ «عن» و «الباء» تتعاقبان كقولهم: سأل زيد بكذا يريدون: عن كذا. قال الله تعالى: {سأل سائل بعذاب واقع} أي: عن عذاب وأنشد:
دع المغمر لا تسأل بمصرعه = وآسأل بمصقلة البكرى ما فعلا